رفع الصور



 
الرئيسيةالبوابةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
ريشت فنان
form action="http://wwww.forumotion.com/index.htm" id="cse-search-box">
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

شاطر | 
 

 قصه<الزا كونغايفا>،،،،قصة واقعية لمسلمة ظلمت!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شمس الصباح
Level:2
Level:2
avatar

تاريخ التسجيل : 13/04/2010
عدد المشاركات : 42
نقاط : 31206
انثى

مُساهمةموضوع: قصه<الزا كونغايفا>،،،،قصة واقعية لمسلمة ظلمت!    الجمعة سبتمبر 23, 2011 2:23 am

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من هي الزا ؟؟ ومن هوقاتلها؟؟




صفحة في سجل الهوان
بقلم: فهمي هويدي

الحرب التي يشنها الروس ضد الشيشانيين يستعملون فيها أساليب السحق والانتقام القريبة من الافكار التى يستخدمها الاسرائيليون ضد رجال المقاومة فى الارض الفلسطينيةالمحتلة استأذن فى تنحية ملفات الساعة لحظة، لكى نتابع قصة فتاة شيشانية اسمها الزا كونغايفا. اذ كما يحق للتليفزيون ان يبث خبرا عاجلا على الشاشة اثناء عرض فيلم او مسلسل، فربما جاز لنا ان نحذو حذوه، واحداث فيلم الافتراس الامريكى للعراق ماثلة بين ايدينا.

(1)

اذا سألتنى لماذا نقطع "ارسالنا" لأجل حكاية الزا كونغايفا، فردى السريع اننى وجدت فيها صدى قويا للاجواء التى تعيشها منطقتنا، من خليط الاستباحة والهوان، الى الاجتراء على اهدار ثوابت الحضارة الانسانية، من جانب الظلمة والمستكبرين. اما اذا سألتنى عن وجه الاستعجال فى الموضوع فردى ان القصة من اعجب ما سمعت، ثم إنها مازالت طازجة وحية، ومثيرة للغط لم يتوقف فى موسكو.


القصة لها حكاية. اذ صدمنى تقرير قرأته حول موضوع الزا فى صحيفة "الحياة" اللندنية لمراسلها فى موسكو ( عدد 1/20). وكانت الصورة التى خرجت بها مفجعة وموجعة. اذ رغم ان الاخبار والتقارير التى تبعث على الغم وتورث الاكتئاب اصبحت مألوفة فى زماننا الداكن، حتى اصبحت قراءة صحف الصباح بمثابة تمارين يومية على التعايش مع المهانة والانكسار. الا اننى وجدت فى حكاية الزا كونغايفا نموذجا غير عادى اختلط فيه الجبروت بالقسوة والانحطاط. الامر الذى يعيد الى اذهاننا فظائع الميليشيات والعصابات الصربية فى البوسنة، مع فارق اساسى، هو ان ممارسات تلك الميليشيات كانت تتم بتوجيه خفى من حكومة بلجراد، اما الذى يجرى فى شيشينيا فانه يتم بتأييد معلن من حكومة موسكو، التى اعتبرت نضال الشيشانيين المستمر منذ 300 سنة جزءا من " الحملة الدولية للارهاب " التى اعلنتها الولايات المتحدة بعد الحادى عشر من سبتمبر. وهو ما اقتنعت به الولايات المتحدة وباركته، الامر الذى رفع الحرج عن موسكو واطلق يدها فى دماء واعراض الشيشانيين الى ابعد مدى.

امسكت بالخيوط التى وقعت عليها فى صحيفة "الحياة" وتتبعت اثر القصة فى مصادر اخرى. تقارير اتحاد الاتصال الثورى الشيشانى، وبيانات مركز القوقاز، وما نشرته مجلة "نيوزويك" الامريكية وصحيفة "فرانكفورت الجماينة" الالمانية، واكتملت الدائرة بحوار اجريته مع ممثل الرئيس الشيشانى اصلان مسعادوف فى السعودية، دانيال عبدالوهاب، الذى قام بزيارة لبعض اهل الرأى فى القاهرة معاتبا، ومذكرا بان ثمة جريمة مستمرة فى الشيشان، يستخدم الروس فيها احط الوسائل واكثرها نذالة ووحشية.

ادرى ان " فينا ما يكفينا " كما يقولون، والحاصل فى فلسطين ليس منا ببعيد. كما ان الحاصل فى العراق، الذى يوشك ان يدخل منعطفا جديدا هذه الايام، يضيف العبث والازدراء الى جانب الهوان. لكننا لا نستطيع ان نتجاهل ان الشيشانيين منسوبون الينا ايضا. وتلك جريمتهم التى يعاقبون لاجلها. بل ازعم انهم من ضحايانا. مرة لانهم دخلوا فى الاسلام وانفض المسلمون من حولهم. ومرة ثانية لأنهم بسبب ما فعله بعضنا فى 11 سبتمبر صنفوا ضمن "الارهابيين "، الامر الذى اعطى الروس رخصة لسحقهم بغير هوادة.

(2)

ما كان لنا ان نسمع باسم الزا كونغايفا لولا الدور الذى قام به رجل اسمه يورى بودانوف. وهو عسكرى روسى يحمل رتبة عقيد، كان يقود كتيبة للدبابات مرابطة قرب بلدة " تانغى - تشو " فى منطقة اوروس مارتان الشيشانية. والمهمة التى كلف بها انحصرت فى تأديب وترهيب الشيشانيين. سواء كانوا سكانا او مقاومين، واحداث القصة بدأت فى ليلة 27-26 مارس عام الفين، وهى الليلة التى احتفل فيها الرجل بعيد ميلاد ابنته التى بلغت الرابعة عشرة من العمر، وتزامن ذلك مع ظهور نتائج الانتخابات الرئاسية الروسية، التى اسفرت عن فوز ساحق للرئيس بوتين، الامر الذى اشاع البهجة بين افراد الكتيبة. ولان فرحة العقيد بودانوف صارت فرحتين، فانه لم يكف عن الشراب طوال الوقت، حتى بعد ان ذهب جنوده الى منامهم. واذ لمعت فى رأسه فكرة شيطانية بعد منتصف الليل، وهو فى حالة الانتشاء الشديد، فانه سارع الى ايقاظ ثلاثة جنود هم طاقم احدى العربات العسكرية، وامر السائق بالتوجه الى القرية المجاورة : تانجى - تشو.

اخترقت السيارة احد شوارع البلدة النائمة قرابة الواحدة صباحا. وطلب العقيد بودانوف من السائق ان يتوقف امام احد البيوت، ثم اشار الى الجنديين المرافقين لكى يتبعانه، وامرهما باقتحام باب البيت الذى شاءت المقادير ان يكون سكانه هم آل كونغايفا. حطما الباب واصبح الثلاثة فى قلب البيت خلال دقائق، ليجدوا امامهم افراد الاسرة وقد تملكهم الرعب. اشار العقيد الى "لزا" التى كانت قد انكمشت والتصقت باخوتها الاربعة، بينما وقفت الام ذاهلة تحاول حمايتهم، تحت تهديد السلاح انتزع الجنديان الفتاة من بين اضلع اخوتها، واقتاداها الى السيارة يتقدمهما بودانوف.



عادت السيارة الى موقع الكتيبة، واصدر العقيد اوامره الى الجنديين باقتياد الفتاة الى غرفته. ولم يعرف بالضبط تفصيلات ما حدث بعد ذلك، باستثناء ان الرجل دلف الى الغرفة وراءها، ثم انفرد بها. وفى الساعة الرابعة صباحا فتح الباب ثم استدعى الجنديين الذين رافقاه، وطلب منهما دفن جثة الفتاة التى كانت مسجاة وسط الغرفة وهى عارية تماما. تنفيذا للامر العسكرى لف الجنديان الفتاة ببطانية قديمة. وقاما بدفنها فى مكان قريب من موقع الكتيبة، مع ملابسها التى كانت تحولت الى قطع ممزقة.

(3)

كان يمكن ان تنتهى القصة عند هذا الحد، ويضاف اسم "الزا" الى قائمة الاشخاص الذين يختطفون ويختفون فى بلاد الشيشان، وقد ضمت القائمة حتى الآن اسماء اكثر من الفى شخص، وذلك بخلاف الذين يقتلون، والاولون لا يعرف مصيرهم بالضبط، واحيانا يعثر على بعضهم مشوهين من اثر التعذيب فى قرى بعيدة، او يستدل عليهم اهلوهم بعد ان يقوموا برشوة الضباط او الجنود. اما الآخرون فان اهلهم يعرفون انهم قتلوا، ويفقدون الامل فى عودتهم.



حسب تقرير "نيوزويك" (2002/10/15) فقد قتل فى حرب الشيشان الاولى ( 1996-94م ) ما بين 80 الف الى 100 الف شيشانى. وحين استؤنفت الحرب مرة ثانية فى عام 1999 وحتى الآن، فان عدد قتلى الشيشانيين يتراوح بين 20 و40 الفا.


فى هذه الحرب الاخيرة اضاف الروس الى اساليب سحق الشيشانيين والانتقام منهم بعضا من الافكار التى يستخدمها الاسرائيليون ضد رجال المقاومة فى الارض المحتلة، وفى المقدمة منها هدم بيوت العناصر التى يشك فى اسهامها فى عمليات المقاومة، والانتقام من الاسر التى تتهم بايواء او موالاة المقاومين. وهذا الانتقام يتم احيانا بهدم البيوت وتجريفها، واحيانا اخرى بجمع المشتبهين ثم نسفهم دفعة واحدة، بحيث تختلط الاشلاء ولا يعرف عدد الضحايا !

فى تقرير "نيوزويك" ان القوات الروسية اقتحمت فى الثالث من يوليو الماضى (عام 2002) قرية "مسكيار يورت" التى شكت فى موالاة سكانها للمقاومة. وقامت بربط 21 رجلا وامرأة وطفلا معا، ثم فجرت فيهم عبوة ناسفة مزقتهم اربا. ثم القى بحزمة الجثث وكومة الاشلاء فى حفرة استدل عليها الناس لاحقا حين نبشتها الكلاب وكشفت عن الاعضاء والاشلاء الآدمية.


احيانا يتمنى الذين يبقون على الحياة لو انهم ماتوا. هكذا قال تقرير المجلة الامريكية، الذى استطرد مفصلا فيما جرى فى الصيف الماضى لسكان قرية "زيرنو فودسك"، الذين تمت مطاردتهم الى حقل خارج البلدة. واجبروا على مشاهدة نسائهم وهن يغتصبن. وحينما حاول ازواجهن الدفاع عنهن، قام الجنود الروس بتكبيل ايدى 68 منهم، ثم ربطوهم فى شاحنة مصفحة، وجرى اغتصاب النساء. وبعد الحادث ترك 45 منهم القرية، وانضموا الى الثوار فى الجبال.

(4)

لم تسكت اسرة الزا كونغايفا، وانما تحركت بسرعة فى اليوم التالى مباشرة مستخدمة الاسلوب الذى اصبح متبعا لمعرفة مصير المفقودين، حيث اصبح الجنود الروس يبيعون تلك المعلومات. واحيانا الاشخاص، مقابل الاف الدولارات. ولما عرفت بما جرى لابنتهم فانها لجأت الى القضاء وقدمت بلاغا ضد العقيد يورى بودانوف اتهمته فيه باغتصاب ابنتهم وقتلها. وكبرت الحكاية حين تضامنت مع الاسرة بعض منظمات الحقوق المدنية وحقوق الانسان، الامر الذى اضطر السلطات الروسية للتحقيق مع الرجل فيما اتهم به.

فى التحقيق ادعى بودانوف انه كان يشك "منذ زمن " فى ان الفتاة قناصة محترفة، وانه حاول فى تلك الليلة ان ينتزع اعترافها بأنها مسؤولة عن مقتل عدد من ضباطه وزملائه لكنها رفضت الاعتراف وهددته (!)، وحاولت الوصول الى مسدسه. ازاء ذلك انفعل وسارع الى قتلها قبل ان تقتله، خصوصا انه فقد وعيه جزئيا حين لاحت امام ناظريه صور رفاقه القتلى. ولم يفق من حالته هذه الا بعد ان لفظت انفاسها بين يديه !

لم يستطع العقيد بودانوف ان يفسر ملابسات الحادث، من قبيل ان التحقيق المزعوم تم فى الواحدة صباحا، وان الفتاة وجدت عارية بعده، فى حين ان مثل ذلك التحقيق ليس من صلاحيات المؤسسة العسكرية اصلا. ومن قبيل انه انفرد بالفتاة فى الغرفة، وامر الجنود الذين رافقوه بعدم ازعاجه، ثم انه هددهم بالعقاب اذا ما تحدثوا عما شاهدوه .



كان واضحا من البداية ان المحققين العسكريين يميلون الى تصديق رواية بودانوف انطلاقا من التعاطف معه. ويتجهون الى التغاضى عن القرائن التى تكذب مزاعمه، وتؤيد اتهامه بالقتل والاغتصاب. واذا ما تتبعنا مسار الاحداث التى تلاحقت بعد فتح التحقيق مع العقيد بودانوف، سنلمس بوضوح الاتجاه الى تمييع القضية وتستر السلطات الروسية على القاتل وجريمته الشنعاء.

فى 31 مارس (عام 2000) بعد اربعة ايام من وقوع الجريمة، اثبت الفحص الطبى ان الزا تعرضت للاغتصاب قبل موتها، وافاد محضر الملف بأن الفتاة اغتصبت بطريقة وحشية ثم ماتت خنقا.

فى 7 ابريل قال الناطق باسم وزارة "العدل" غيناودى لبستيكوف ان التحقيق اظهر ان الفتاة قناصة محترفة، واكد انها لم تغتصب قبل موتها. لكن نائب رئيس ادارة العقوبات فى النيابة العامة كذب هذا الكلام فى اليوم التالى مباشرة. وقال ان ادارته لم تقم بعد بالتحقق منها.


فى 10 ابريل اكد نائب رئيس النيابة العسكرية يودى باكو فيلف انه لا يوجد ما يثبت صحة ادعاء بودانوف، بان الزا "ارهابية". واشار الى ان النتائج الاولية تشير الى حدوث واقعة الاغتصاب .



فى يونيو اجرى اول فحص لقوى بودانوف العقلية، واثبت تحمله مسؤوليه افعاله. لكن فريق الدفاع عنه رفض هذه النتيجة وطلب اعادة الفحص.

فى فبراير (2001) وجهت الى بودانوف رسميا تهمة القتل العمد. اضافة الى تهمتى الخطف وتجاوز الصلاحيات، واسقطت المحكمة العسكرية التى نظرت القضية تهمة الاغتصاب، لان الفحص الشرعى الثانى اشار الى ان الزا " تعرضت لتحرش جنسى بعد موتها بفترة زمنية ". حيث افترض المحققون انها كانت لاتزال حية طوال وجودها داخل غرفة العقيد.

هذا الحكم الاخير كان نقطة تحول فى مسار القضية، اذ بعد نجاح فريق الدفاع فى استبعاد تهمة الاغتصاب، فانه ركز جهوده على نفى تهمة القتل العمد ولاخراج المشهد وحبك القصة، فقد ظهر فجأة احد معاونى بودانوف واعترف بارتكابه للتحرش الجنسى (اطلق سراح الرجل بعد شهور بقرار عفو رئاسى !). فى الوقت ذاته بدأت الجهات العسكرية حملة لتخفيف اثر جريمة العقيد بودانوف لدى الرأى العام، بعدما خشيت تلك الجهات ان تتحول محاكمته الى فضح ممارسات الجيش الروسى فى الشيشان.


(5)


فى هذه الاجواء التى استجدت، ومع دخول عام 2002، اجتمع وزير الدفاع الروسى سيرجى ايفانوف مع رؤساء تحرير الصحف الروسية، ونقل عنه قوله فى الموضوع، انه من الناحية الانسانية يقدر موقف بودانوف، الذى وصفه بانه " ضحية للاوضاع السائدة ونقص القوانين ". وذهب الراديكاليون فى المؤسسة العسكرية خطوة ابعد، حيث ارسل قائد القوات الفيدرالية فى الشيشان، الجنرال شومانوف، برقية الى والدى بودانوف، قال فيها ان ابنهما "بطل قومى يحق لكما ان تفخرا به".


كانت تلك اشارة لشن حملة مناصرة واسعة لبودانوف، تعاملت مع العقيد القاتل بحسبانه بطلا قوميا حقا. وشاركت صحف روسية فى نشاط اعلامى محموم ركز على "انجازات" العقيد الروسى الذى حصل على وسامين قبل ذلك. كما اعلن عن فتح باب التبرعات من اجل "انقاذه"، وانهالت رسائل التأييد له مطالبة بتبرئته من كل التهم. وكان بودانوف وقضاته يقابلون على بوابة المحكمة بهتافات التأييد والتشجيع، ورفعت لافتة على باب المحكمة العسكرية التى نظرت فى القضية فى مدينة روستوف على نهر الدون كتب عليها "الحرية للرجل الحقيقى"!

فى تلك الاثناء بدا ان القضاة تأثروا بالضغوط عليهم. وبدأت القضية تسير نحو تبرئة العقيد من التهم المنسوبة اليه. وجاء الفحص الطبى الثانى مائلا مع الريح ومؤكدا على ان العقيد "كان فى حالة نفسية اقرب الى الجنون لمدة عشر دقائق (...) قتلت خلالها الفتاة وكان هذا يعنى مباشرة ان بودانوف لا يمكن ان يعد مسؤولا عن جريمته كما قبل القضاة تأكيدات المتهم ان الزا "استفزته" عبر تهديده بالانتقام منه ومن افراد عائلته. والغريب ان جهة الادعاء ايدت تقرير الطب الشرعى حول الحالة النفسية لبودانوف، وكاد الملف ان يغلق لولا الضجة التى اثارتها منظمات انسانية وصفت هذه التطورات بانها "فضيحة لروسيا" لكن الكرملين تدخل فى اللحظة الاخيرة وعزل رئيس الادعاء وطلب من رئيس الادعاء الجديد اعادة فحص المتهم نفسيا.


غير ان الذين تفاءلوا بهذه الخطوة سرعان ما ادركوا انها كانت مجرد حيلة فى المشهد المستمر، لان المحكمة اعربت قبل ايام - فى ضوء فحص جديد - عن اقتناعها بان العقيد بودانوف يعانى من اختلال نفسى، واعفته من المسؤوليات الجنائية المترتبة على فعلته، ومن ثم قررت ارساله للعلاج فى مصحة نفسية، قبل ان يعود لكى يواصل رسالته فى مكافحة "الارهاب" الشيشانى مرة اخرى !

بقرار المحكمة اسدل الستار على القضية وتحولت قصة الزا كونغايفا الى صفحة فى سجل هوان المسلمين واذلالهم.

معذرة لقطع "الارسال" - بوسعكم الآن ايها السادة ان تواصلوا متابعة حلقات المسلسل فى فلسطين والعراق - "ابكوا" معنا !



وهل تعلمون ماذا حثدث للعقيد بودانوف بعد ذلك ؟؟!!



موسكو (ا ف ب) – قتل مسلح الجمعة الكولونيل في الجيش الروسي يوري بودانوف الذي ادين بخنق شابة شيشانية (18 عاما) حتى الموت خلال الحرب في الشيشان في جريمة هزت روسيا، حسب ما افاد محققون.


واصبحت الجريمة الفظيعة التي ارتكبها بودانوف في عام 2000 بحق الشيشانة الزا كونغاييفا مثالا على الانتهاكات التي ارتكبها الجيش الروسي في الشيشان، الا ان المتطرفين اعتبروا بودانوف بطلا قوميا وافرج عنه من السجن قبل قضاء فترة محكوميته.


وقتل الكولونيل الروسي في كومسومولكسكي بروسبيكت في جنوب غرب موسكو في منتصف النهار اثناء خروجه من مبنى مكاتب، حسب ما افادت لجنة تحقيق روسية في بيان.


وجاء في البيان ان “مجهولا اطلق عليه النار مرارا. وفارق بودانوف الحياة في موقع الحادث متاثرا باصابته بجروح من عيارات نارية”.


وقال البيان ان المسلح، الذي جاء الى الموقع في سيارة تحمل لوحة تسجيل اجنبية يقودها مساعد له، اطلق اربع رصاصات على راس بودانوف من مسدس. ولاحقا تم العثور على السيارة محترقة جزئيا.


وصرح مصدر امني لوكالات الانباء الروسية انه يبدو ان عملية قتل الكولونيل نفذها “قاتل ماجور”. وقال محققون انه يبدو انه تم التخطيط للعملية بدقة وان القتلة تتبعوا بودانوف.


ولا يزال الدافع وراء عملية القتل غير واضح، الا انها تاتي وسط تزايد التوترات الاتنية في موسكو بعد اعمال شغب غير مسبوقة بين متطرفين سلافيين ومسلمين من القوقاز في كانون الاول/ديسمبر.


وقالت لجنة تحقيق ان الجريمة ربما كانت تهدف الى اثارة التوترات الاتنية حيث تشتبه جماعات قومية بان الشيشان نفذوا عملية القتل انتقاما.


وكان افرج عن بودانوف من السجن في كانون الثاني/يناير 2009 بعد قضائه جزءا من حكم السجن بعشر سنوات صدر بحقه بعد ادانته بقتل الشابة الزا كونغاييفا، وهو ما اشعل احتجاجات غاضبة نظمها نشطاء حقوقيون روس.


واعتقل بودانوف في 2000 وفي تموز/يوليو 2003 بعد محاكمة طويلة واجهت انتقادات واسعة، وادين بجريمة الخطف والقتل.


واسقطت عنه تهمة اغتصاب كونغاييفا خلال المحاكمة رغم ان نشطاء حقوقيين يعتقدون انه توجد ادلة قوية على ارتكابه تلك الجريمة.




وحسبنا الله ونعم الوكيل


اللهم انصر المجاهدين في كل مكان


اميــــــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أميرة الورد
Level:2
Level:2


تاريخ التسجيل : 13/04/2010
عدد المشاركات : 28
نقاط : 31194
انثى

مُساهمةموضوع: رد: قصه<الزا كونغايفا>،،،،قصة واقعية لمسلمة ظلمت!    الجمعة سبتمبر 23, 2011 11:56 am

يعطيك العافيه
،
،
،امين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصه<الزا كونغايفا>،،،،قصة واقعية لمسلمة ظلمت!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: .. { القسم العام } .. :: [.[المنتدى العام].]-
انتقل الى: